الثلاثاء، 6 أكتوبر 2015

فوائد ممعرفة السور المكية والمدنية من القران الكريم كتاب الله



فوائد ممعرفة السور المكية والمدنية من القران الكريم كتاب الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مميزات السور المكية :


1/ تأسيس العقيدة الاسلاميه في النفوس بالدعوة
الله عباده الله وحده و الإيمان برسالة محمد صلي الله عليه وسلم وباليوم الأخر وإبطال المعتقدات الوثنية الجاهلية وعباده غير الله وإيراد الحج والبراهين على ذلك


2 / تشريع أصول العبادات والمعاملات والآداب والفضائل العامة في مكة فرضت الصلوات الخمس مثلا وحرم أكل مال اليتم ظلما ، كما حرم الكبر والخيلاء ونحوها

3 / الاهتمام بتفصيل قصص الأنبياء والأمم السابقة وبيان ما دعا إليه الأنبياء السابقون من عقائد ، ومواقف أممهم منهم ، وما نزل بالمكذبين من عذاب دنيوي جزاء تكذبيهم وإيراد الحوار بين الأنبياء وخصومهم وإبطال حجهم بما يوحي إلى أهل مكة بوجوب اخذ العبرة من هولاء وفي هذا بسط أيضا للعقيدة الاسلاميه الصحيحة


4 / قصر السور والآيات مع قوه الجرس والألفاظ وإيجاز العبارة مع بلاغه المعنى وفائه وذلك إن القوم في مكة كانوا معاندين مستكبرين لا يريدون سماع القران ولا يناسب هذا المقام طول الآيات والمقاطع بل يناسبه إيجازها وقوه معانيها

مميزات السور المدنية :


1 / يخاطب القران في المدينة غالبا مجتمعا إسلاميا فكان الغالب تقرير الإحكام التشريعية للعبادت والمعاملات والحدود والفرائض وإحكام الجهاد وغيرها

2 / نشا في المجتمع المدني طائفة من المنافقين ن فتحدث القران الكريم عن طبائعهم ، وهتك أستارهم ، وبين خطرهم على الإسلام والمسلمين ، ولم يكن في مكة نفاق لان المسلمين كانوا قلة مستضعفين فكان الكفار يحاربونهم جهارا

3 / عاش بين المسلمين في المدينة طائفة من أهل الكتاب وهم اليهود ، وكانوا يمكرون مكرا سيئا ، ويكيدون للإسلام وأهله ، فكشف القران في المدينة سرئراهم وأبطل عقائدهم وكشف تحريفهم لديانتهم ، وبين بطلان عقائدهم ودعاهم إلى الإسلام بالحجة والدليل والبرهان


4 / الغالب على الآيات والسور المدنية طول المقاطع والسور لبسط العقائد الإسلامية ،و الإحكام التشريعية ، فقد كان أهل المدينة مسلمين يقبلون على سماع القران وينصتون حتى كان كأن على رؤوسهم الطير فالمقام ليس مقام مقارعه ولجاج يناسبه الإيجاز بل مقام إقبال وإنصات وإذعان يناسبه الاسترسال والإطناب

فوائد معرفة المكي والمدني :


1 / تميز الناسخ من المنسوخ فإن المتأخر ناسخ للمتقد

2 / الاستعانة به في التفسير فإن معرفه مكان النزول يعين على فهم المراد من الايه ، ومعرفه مدلولاتها ما يرد فيها من إشارات أحيانا


3 / معرفه تاريخ التشريع وتدرجه في التكليف ، ويترتب على هذا الإيمان بان هذا التدرج لا يكون إلا من عليم خبير عزيز حكيم رحمن رحيم

4 / الاستفادة من أسلوب القران في الدعوة إلى الله تعالي فهو أسلوب يشتد ويلين ، ويفصل ويجمل ، ويعد ويتوعد ، ويرغب ويرهب ، ويوجز ويطنب ، حسب أحوال المخاطبين وهذا من إسرار الإعجاز في القران الكريم


5 / استخراج سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بمتابعه أحواله في مكة ومواقفه في الدعوة ثم أحواله في المدينة وسيرته في الدعوة إلى الله فيها ، واقتداء الدعاة بهذا المنهج النبوي الحكيم في الدعوة


6 / بيان عناية المسلمين بالقران الكريم واهتمامهم به ن حتى أنهم لم يكتفوا بحفظ النص القرآني ن بل تتبعوا مكان نزوله ، ومعرفه ما نزل قبل الهجرة ، وما نزل بعدها ، وما نزل في الليل ، وما نزل في النهار ، وما نزل في الصيف ، وما نزل في الشتاء ، ويتبع هذا الاقتداء بهم في دراسة القران وعلومه

كيف نعين اطفالنا على حفظ القران الكريم



كيف نعين اطفالنا على حفظ القران الكريم


بسم الله الرحمن الرحيم
كيف نُعين أطفالنا على حب القرآن الكريم ؟!!
سبحان الله العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين ، حمداً يليق بكماله وجلاله، حمداً يُوازي نعمته علينا بالإسلام العظيم ، و يُكافىء مَنِّهِ علينا بالقرآن الكريم ...والصلاة والسلام على خير المُرسلين، النبي الأُمِّي، الصادق الأمين ، الذي تلقى القرآن من لَدُن حكيم عليم ، فبلَّغَهُ وتحمل من أجل ذلك ما تحمَّل حتى أوصله إلينا ، فصِرنا- بفضل الله - مسلمين ، وبعد.فإن طفلٌ في جوفه القرآن ، أو شيءٌ من القرآن ، أو طفل يُحِبُّ القرآن لهو نورٌ في الأرض يتحرك وسط الظلام الذي بِِتنا نعيشه ، وصِرنا نخشى اتساع رقعته في الأعوام القادمة .وإذا كان الإمام أحمد بن حنبل –رضي الله عنه- قد اعتبر زمانه زمان فِتن لأن الريح كشفت جزءاً من كعب امرأة رغما ًعنها ، ورآه هو عن غير قَصد... فماذا نقول عن زماننا؟!!!!!بل كيف نتصور حال الزمان الذي سيعيشه أبناؤنا ؟!!وإذا كان المَخرج من هذه الفِتن هو التمسُّك بكتاب الله ، وسُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم ،
فما أحرانا بأن نحبِّب القرآن إلى أبناءنا ،
لعل القرآن يشفع لنا ولهم يوم القيامة .،
.
وعساه أن ينير لهم أيامهم ،
ولعل الله ينير بهم ما قد يحل من ظلام حولهم .وفي السطور القادمة محاولة لإعانة الوالدين - أو مَن يقوم مقامهما – على أن يربوا أطفالاً يُحبُّون القرآن الكريم ،
فأرجو الله تعالى أن ينفع بها، وله الحمد والمِنَّة .لماذا نحبِّب القرآن الكريم إلى أبناءنا؟!!إن الأسباب – في الحقيقة - كثيرة ...ولعل ما يلي هو بعضها:
1- 
لأن القرآن الكريم هو عقل المؤمن، ودستور حياته ، فهو كلام الله الذي تولَّى حفظه دون سائر ما نزل من كتب سماوية ، لذا فإن أطفالنا إذا أحبوه تمسَّكوا بتعاليمه، ومن ثمَّ لم يضلِّوا أبداً .

2- 
لأن القرآن الكريم هو خير ما يثبِّت في النفس عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر، وخير ما يفسح أمام العقل آفاق العلوم والمعارف الإنسانية ، وخير ما يسكُب في القلب برد الطمأنينة والرضا ، وخير ما يمكن أن نُناجي به مولانا في هدأة الأسحار (1)،
"
فإذا ارتبط قلب الطفل بالقرآن وفتح عينيه على آياته فإنه لن يعرف مبدأً يعتقده سوى مبادىء القرآن ، ولن يعرف تشريعاً يستقي منه سوى تشريع القرآن ، ولن يعرف بلسماً لروحه وشفاءً لنَفسِهِ سوى التخشُّع بآيات القرآن ... وعندئذٍ يصل الوالدان إلى غايتهما المرجوة في تكوين الطفل روحياً، و إعداده إبمانياً وخُلُقياً "( 2)

3 -
لأن القرآن الكريم هوالرسالة الإلهية الخالدة ، ومستودع الفِكر والوعي، ومنهج الاستقامة ، والهداية ، ومقياس النقاء و الأصالة " (3)...فإذا أحبه الطفل كان ذلك ضمانا ً- بإذن الله – لهدايته، واستقامته، وسِعة أفقه ، ونقاء سريرته ، وغزارة علمه .

4-
لأن القرآن الكريم إذا تبوَّأ مكانةً عظيمة في نفوس أطفالنا شبُّوا على ذلك، ولعل منهم مَن يصبح قاضيا ً ،أو وزيراً،أو رئيساً ، فيجعل القرآن العظيم له دستوراً ومنهاجاً ، بعد أن ترسَّخ حبه في نفسه منذ الصِّغَر"(4)

5-
لأن حب الطفل للقرآن يعينه على حفظه ، ولعل هذا يحفظ الطفل ، ليس فقط من شرور الدنيا والآخرة ، وإنما أيضاً من بذاءات اللسان .... ففم ينطق بكلام الله ويحفظه يأنف ،ويستنكف عن أن ينطق بالشتائم والغيبة والكذب وسائر آفات اللسان .

6- 
لأن أبناءنا أمانة ٌ في أعناقنا أوصانا الله تعالى ورسوله الكريم بهم ، وسوف نسألٌُ عنهم يوم القيامة ، وكفانا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثماً أن يضيِّع مَن يعول؛ فالضياع قد يكون أخلاقياً ، وقد يكون دينياً ، وقد يكون نفسياً ، وقد يكون مادياً - كفانا الله وإيَّاكم شر تضييع أبناءنا- ولن نجد أكثر أماناً من القرآن نبثه في عقول وأرواح أطفالنا حِفظاً لهم من كل أنواع الضَّياع !!!!

7- 
لأن ذاكرة الطفل صفحة ٌ بيضاء ، فإذا لم نملؤها بالمفيد فإنها ستمتلىء بما هو موجود!!! ولنا أن نتحدث –ولا حرج - عن ما يغزو فكر أبناءنا مما هو موجود ، بدءاً بأفلام الرسوم المتحركة (الكرتون) المُغرِضة ، ومروراً بالأغاني والإعلانات الهابطة، وانتهاءً بمناهج التعليم الهدَّامة !!!!فإذا أحب الطفل القرآن الكريم،أصبح فهمه يسيراً عليه، مما يولِّد لديه ذخيرة من المفاهيم والمعلومات التي تمكِّنه من غربلة ، وتنقية الأفكار الهدامة التي تغزو فِكرَهُ من كل مكان.

8- 
لأننا مٌقبلون-أو أقبلنا بالفعل - على الزمن الذي أخبر عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم:أن فيه " تلدُ الأَمَة ربَّتَهاأي تتعامل الإبنة مع أمها وكأنها هي الأم !!!!فلعل حب القرآن في قلوب الأبناء يخفِّف من حِدة عقوقهم لوالديهم في هذا الزمان .

9- 
لأن أطفالنا إذا أحبوه وفهموه ، ثم عملوا به ، وتسببوا في أن يحبه غيرهم ...كان ذلك صدقة جارية في ميزان حسنات الوالدين إلى يوم الدين ، يوم يكون المسلم في أمس الحاجة لحسنة واحدة تثقِّل ميزانه .

10-"
لأن هذا الصغير صغيرٌ في نظر الناس، لكنه كبير عند الله ، فهو من عباده الصِّغار،لذا فمن حقه علينا أن نحترمه ، وأن نعطيه حقه من الرعاية ،والتأديب... ولقد قال صلى الله عليه وسلم:"أدّبوا أولادكم على ثلاث خِصال: حب نبيكم ، وحب آل بيته، وتلاوة القرآن فإن حَمَلة القرآن في ظل عرش الرحمن يوم لا ظِل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائهرواه الطبراني )( 4)

11- 
لأن القرآن الكريم هو حبل الله المتين الذي يربط المسلمين بربهم، ويجمع بين قلوبهم على اختلاف أجناسهم ولغاتهم ،وما أحوج أطفالنا- حين يشبُّوا- لأن يرتبطوا بشتى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، في وقت اشتدت فيه الهجمات على الدين الإسلامي والمسلمين من كل مكان !!!!كيف أغرس في قلب طفلي حب القرآن؟!!!إ ن الهدف المرجو من هذا المقال هو مساعدة الطفل على حب القرآن الكريم ، من أجل أن يسهُل عليه حِفظه ، وفهمه ، ومن ثمَّ تطبيقه .ومن أجل ذلك علينا أن نبدأ من البداية ، وهي اختيار الزوج أو الزوجة الصالحة ،
فقبل أن ننثر البذور علينا أن نختار الأرض الصالحة للزراعة ، ثم المناخ المناسب لنمو هذه البذور ...حتى نضمن بإذن الله محصولاً سليماً من الآفات ، يسُرُّ القلب والعين .بعد ذلك تأتي المراحل التالية

الأخلاق في الإسلام

الأخلاق في الإسلام نالت الأخلاق في الإسلام مرتبةً عالية، وأهميةً بالغة، بل عدّها أهل العلم من الأصول والمرتكزات التي يقوم عليها الإسلام، وهي...