السبت، 9 نوفمبر 2013

قواعــد تدبـــر القرآن ـ


من اهم القواعــــد قراءة سيرة رسول الله 

صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله 
عليه وسلم كان الترجمان الحقيقي للقرآن 
وكان خلقه القرآن

معرفة أسباب النزول تعد من القواعد المهمة في تدبر
القرآن لأن كثيرا من الآيات لها سبب نزول بمناسبات 
ووقائع معينة ولا يمكن أن نفهمها إلا بمعرفة المناسبات 
والوقائع التي نزلت لمعالجتها فالقارئ لكتاب الله قد 
لا يدرك المقصود إلا بمعرفة أسباب نزولها من قوله تعالى:
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين 
* إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله } آل عمران

وايضا الرجوع إلى كتب التفاسير فالحمد لله اصبح 
بإستطاعنا قراءة القران مع التفسير بكل سهوله عن
طريق النت


ومن أهم القواعد المهمة في تدبر القرآن الكريم أن القرآن 
الكريم لم ينزل لزمان معين ولا لمكان معين
وإنما نزل صالحا للعمل والتطبيق في كل زمان 
وفي كل مكان

( صور من تدبر السلف للقرآن )

قال الله سبحانه: { قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ 
الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ
وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً (108)
وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (109) }.

قال القرطبي: { فكانت حالهم - يعنى رسول الله 
صلى الله عليه وسلم، وأصحابه - الفهم عن الله والبكاء 
خوفا منه }.

فقد أخرج أحمد من رواية أبي ذر: أن النبي صلى الله 
عليه وسلم، قام بآية حتى أصبح يرددها وهي 
الآية {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ 
أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

وقال ابن أبي مليكة: " سافرت مع ابن عباس من مكة 
إلى المدينة فكان يقوم نصف الليل فيقرأ القرآن حرفا حرفا 
ثم يبكي حتى نسمع له نشيجا "

ويقول إسحاق بن إبراهيم عن الفضيل بن عياض: " 
كانت قراءته حزينة شهية بطيئة مترسلة كأنه يخاطب إنسانا
، وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة يردد فيها ويسأل ".

قال النووي: وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد 
منهم الآية الواحدة ليلة كاملة أو معظمها يتدبرها 
عند القراءة ".

وقال ابن القيم: " هذه كانت عادة السلف يردد أحدهم 
الآية إلى الصبح ".

وان شاء الله نحيا بالقرآن ونموت على القرآن
وعندئذ نكون من أهل القرآن وخاصته

عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 
إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ، فَقِيلَ مَنْ أَهْلُ اللَّهِ مِنْهُمْ: قَالَ 
أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ .

اللهم أ جعل القرآن ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء 
أحزاننا وذهاب همومنا
اللهم علمنا منه ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا 
وارزقنا تلاوته أناء الليل وأطراف النار على الوجه 
الذي يرضيك عنا

اللهم ما كان صواب فمنك وما كان خطأ
فمن نفسي ومن الشيطان
اختكـــم فـــي الله
ام حــــنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأخلاق في الإسلام

الأخلاق في الإسلام نالت الأخلاق في الإسلام مرتبةً عالية، وأهميةً بالغة، بل عدّها أهل العلم من الأصول والمرتكزات التي يقوم عليها الإسلام، وهي...