الجمعة، 21 فبراير 2014

بركة حفظ القرآن






  
بركة حفظ القرآن 
. 
. 
* لا خرف ، ولا زهايمر، 
قال محمد بن كعب القُرَظي : "من حفظ القرآن مُتِّع بعقله وإن بلغ مئتي سنة " 
  
فوائد  
  
القرآن ينبوع يتنافس الناس في الارتشاف منه بقدر منازلهم ،كما قال ابن تيمية : (والقرآن مورد يرده الخلق كلهم،وكل ينال منه على مقدارما قسم الله . 
  
* في المسند عن عائشة رضي الله عنها  
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال  
( مَن أخذ السبع الأُوَل فهو حَبر )  
حديث صحيح. معناه : من حفظ السور السبع الأولى في القرآن 
  
من أراد صقل قلبه فعليه بـ"جزء عمففيه آيات يطير منها القلباقرؤوا إن شئتم(ألايظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين 
  
ليس لك سكينة ولا طمأنينة،إلا في كتاب ربك وفي ذكر مولاك ( الذين آمنُوا وتطْمَئنُ قُلوبُهمْ بذكر اللَّهِ ألا بذكر اللَّه تطْمئنُّ الْقُلوبُ 
  
* ( من استظهر القرآن عن ظهر قلب وظن أن أحداً أُعطي أكثر مما أُعطي ، فما قدر نعمة الله عليه ) ،، ابن القيم 
  
* ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) 
قال ابن عباس رضي الله عنه : ( تكفَّل الله لمن عمل بالقرآن ألا يضِل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ) 
  
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصتك واجعله ربيع قلوبنا ونور صدورنا 

-------------------------------------------------------------

والله إن ثمار مصاحبة القرآن وتلاوته دائماً لا تخطر بالبال ولا تدور في

 
الخيال وإنها فتوحات من ذي الجلال فيا سعادة من تلذذ بكلام الكبير

 
المتعال.  

القرآن يدعونا إلى تدبر آياته




 
القرآن يدعونا إلى تدبر آياته 
. 
. 
إن الله دعانا لتدبر كتابه وتأمل معانيه وأسراره 
  
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ) [ص:29]
  
* وقد نعى القرآن على أولئك الذين لا يتدبرون القرآن ولا يستنبطون معانيه
  
(أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً * وَإِذَا جَاءَهُمْ  
أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ  
الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً) [النساء:82، 83]
  
* الناس عند سماع القرآن أنواع
-------------------------------------- 
قال تعالى في آياته المشهودة 
  
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ *  
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) [ق:36، 37]. 
  
  
# قال ابن القيم – رحمه الله -: "الناسُ ثلاثةٌ
  
- رجلٌ قلبُه ميتٌ، فذلك الذي لا قلبَ له، فهذا ليست الآية ذكرى في حق
  
الثاني: رجلٌ له قلب حيٌّ مستعدٌّ 
  
- لكنه غير مستمعٍ للآيات المتلُوةِ 
التي يخبر بها الله عن الآيات المشهودة  
إما لعدم وُرُودها  
أو لوصولها إليه وقلبه مشغول عنها بغيره 
فهو غائب القلب ليس حاضرًا 
فهذا أيضًا لا تحصُلُ له الذكرى، مع استعداده ووجود قلبه 
  
  
والثالث: رجلٌ حيُّ القلب مستعدٌّ 
  
تُليت عليه الآيات، فأصغى بسمعه، وألقى السمع، وأحضر قلبه  
ولم يشغلْه بغير فهم ما يسمعُهُ، فهو شاهدُ القلب، مُلقي السَّمع 
فهذا القِسمُ هو الذي ينتفع بالآيات المتلوَّة والمشهودة 
  
  
# فالأول: بمنزلة الأعمى الذي لا يُبصر 
  
والثاني: بمنزلة البصير الطَّامح ببصره إلى غير جهة المنظور إليه  
فكلاهما لا يراه 
  
والثالث: بمنزلة البصير الذي قد حدَّق إلى جهة المنظور، وأتبعه بصره، وقابله على توسُّطٍ من البُعد والقربِ، فهذا هو الذي يراه 
  
فسبحان من جعل كلامه شفاءً لما في الصدور


 
 

وصية لمن فقد البركة في وقته



 
رائعة بحق 
وصية لمن فقد البركة في وقته 
  
قال أحد السلف : كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد  
حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء  
  
وقال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم  
" أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ "
  
قال الضياء 
فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته  
الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي  

تلاوة القرآن





 
 
والله إن ثمار مصاحبة القرآن وتلاوته دائماً لا تخطر بالبال ولا تدور في  
 
 
الخيال وإنها فتوحات من ذي الجلال فيا سعادة من تلذذ بكلام الكبير  
 
 
المتعال. 

قُلها من قلبك




  
قُلها من قلبك :: فوضت أمري إليك يارب 
  
** لا تبرروا كثيراً مهما أحسستم بالظلم و سمعتم من إفتراء .. 
  
( فقط ) : 
فوضوا أموركم جميعها إلى الله فهو عالم بما خفي عن البشر 
  
( قال ربُك هوَ علَي هيّن ) *سورة مريم (9). 
  
هيّن .. هذه الكلمة ألا تهز مشاعرك  
  
ألا تُحيي فيك الأمل 
  
أن يشفيك الخالق من مرضك ؟! أليس عليه هيّن ؟ 
  
أن يفرج الخالق كربك ؟! أليس عليه هيّن ؟ أن يكفيك الخالق ما أهمك ؟ 
  
أليس عليه هيّن ؟ 
  
بيت أحلامك , ذرية صالحة, حقك الضائع , رزقك , زواجك , وظيفتك ، دراستك، تيسير أمورك ؟ 
  
** عارٌ علينا أن يُحبطنا اليأس ۆ لنا ربٌ يقول : ( هو علَي هيّن ) 
  
آللهم إني فوضت أمري كله إليك .. ولا حول ولا قوة إلا بالله الواحد الأحد اللهم أرزقنا صدق التوكل عليك 


الأخلاق في الإسلام

الأخلاق في الإسلام نالت الأخلاق في الإسلام مرتبةً عالية، وأهميةً بالغة، بل عدّها أهل العلم من الأصول والمرتكزات التي يقوم عليها الإسلام، وهي...