الأحد، 8 يونيو 2014

الإيمان + العدل = الأمن + الهداية.




الكتاب المنير (138)

الإيمان + العدل = الأمن + الهداية.
سورة الأنعام (6) ص138 الذين آمنوا ولم يلبسوا): يخلطوا. (إيمانهم بظلم): بشرك، وهو خلاف العدل. (أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (82) وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم (83) ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا): إلى الإيمان الخالص، وطريق الجنة. (ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته): ذرية إبراهيم أو نوح. (داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا): من المذكورين. (فضلنا على العالمين (86) ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم): اخترناهم. والاجتباءُ: تناول جِباية الشيء؛ أَي: جُمْلَته. (وهديناهم): بالإيمان الخالص. (إلى صراط): طريق. (مستقيم (87) ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط): بطل. (عنهم ما كانوا يعملون (88) أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين (89) أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده): اتخذهم قدوة. (قل لا أسألكم عليه أجرا): جُعلاً. (إن هو إلا ذكرى): تذكرة نافعة، ذكر، موعظة. (للعالمين (90)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأخلاق في الإسلام

الأخلاق في الإسلام نالت الأخلاق في الإسلام مرتبةً عالية، وأهميةً بالغة، بل عدّها أهل العلم من الأصول والمرتكزات التي يقوم عليها الإسلام، وهي...