الأحد، 8 يونيو 2014

الإيمان + العدل = الأمن + الهداية.




الكتاب المنير (138)

الإيمان + العدل = الأمن + الهداية.
سورة الأنعام (6) ص138 الذين آمنوا ولم يلبسوا): يخلطوا. (إيمانهم بظلم): بشرك، وهو خلاف العدل. (أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (82) وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم (83) ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا): إلى الإيمان الخالص، وطريق الجنة. (ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته): ذرية إبراهيم أو نوح. (داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا): من المذكورين. (فضلنا على العالمين (86) ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم): اخترناهم. والاجتباءُ: تناول جِباية الشيء؛ أَي: جُمْلَته. (وهديناهم): بالإيمان الخالص. (إلى صراط): طريق. (مستقيم (87) ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط): بطل. (عنهم ما كانوا يعملون (88) أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين (89) أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده): اتخذهم قدوة. (قل لا أسألكم عليه أجرا): جُعلاً. (إن هو إلا ذكرى): تذكرة نافعة، ذكر، موعظة. (للعالمين (90)



السبت، 7 يونيو 2014

لا مفر منها




كل من خلقهم الله في السماوات والأرض سيسمع النداء ليوم الحساب (صعقة البعث)، وسيقوم من في القبور والغبار فوق رؤوسهم وعلى أكتافهم ينظرون، ينظرون لماذا؟

قال تعالى في سورة الزمر:
"وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ".

ينظرون إلى أرضٍ جديدة قد نُسفت جبالها واستوت وهادها وسهولها وأوديتها فأصبحت مستوية:
"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا(•)فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا(•)لَّا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا(•)يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا".

ينظرون إلى خلائق ودواب كثيرة، خرجت من الأرض والقبور، لا يعلم عددهم إلا الله، خلقٌ كثير منذ أن خلق الله الأرض إلى يوم القيامة يجتمعون في ذاك اليوم.
"قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ(•) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ"

وقد وصف الله حال المبعوثين في سورة القمر وصفًا بليغا حين قال:
"فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ(•)خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ(•)مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ".

الكافرون والمكذبون بهذا اليوم قلوبهم ليست في صدورهم، إنما بلغت حناجرهم من شدة الخوف والفزع:
"وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ".


أما الذين آمنوا بربهم واتقوا يؤمنون بهذا اليوم سلفا ويؤمنون بحقيقته، هؤلاء لا يصيبهم الفزع كغيرهم بإذن الله:
"يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا".

ولهم الأمان في ذاك اليوم وعدًا من ربهم:
"مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ".

تأتيهم الملائكة وتهدّئ من روعهم، أبشروا بالوعود التي وعدكم بها ربكم:
"لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ".


هل تعلم كم سنقف في هذا الموقف قبل أن يبدأ الحساب على الأعمال؟



السعادتك في الإيمان




 أن الإيمان بالله تعالى هو ينبوع السعادة ومصدر السكينة والطمأنينة، وأن الشقاء والتعاسة والنكد الدائم والأحزان المتوالية في الإعراض عن الإيمان بالله والغفلة عن ذكره وشكره وحسن عبادته. قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } الرعد: 28،، وقال: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى  } طه: 124،.



وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } [النور:21]قال شوقي :نظرة فابتسامة فسلام ** فكلام فموعد فلقاء..ويكثر هذا في : أماكن العمل المختلطة حسا أو معنى: كالمستشفيات، وبعض المنتديات ومواقع 
الشبكات.ومن أعظم ما يقطع هذه الخطى الشيطانية تذكر :{ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } [الرحمن:46]




والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين





قال الله تعالى {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين} [العنكبوت 69 ]

------------
المجاهدة: مفاعلة من الجهد، فإن الإنسان يجاهد نفسه باستعمالها فيما ينفعها، وهي تجاهده بضد ذلك.قال 

بعض العلماء: جهاد النفس هو الجهاد الأكبر. وجهاد العدو هو الجهاد الأصغر.


لام التوكيد ....لمع المحسنين ...كم هي مريحة للقلب لكن الشرط الإحسان في العمل وهو درجة الإتقان في كل ما فرضه الله عليك..فتصبح كأنك ترى الله جهرة يراقب عملك فلا تخطئ قدر المستطاع..




الجمعة، 6 يونيو 2014

اشتر نفسك اليوم



اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوق قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لا تصل فيه إلى قليل، ولا كثير { ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ } [التغابن:9]،وذلك يوم { يَعَضُّ 
الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ } [الفرقان:27][ابن القيم]




رأيت الخلق يقتدون أهواءهم



رأيت الخلق يقتدون أهواءهم، ويبادرون إلى مرادات أنفسهم، فتأملت قوله تعالى :{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } [النازعات:40-41]وتيقنت أن القرآن حق صادق، فبادرت إلى خلاف نفسي وتشمرت بمجاهدتها، وما متعتها بهواها، حتى ارتاضت بطاعة الله تعالى وانقادت.


الأحد، 30 مارس 2014

يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله




يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله:

عجبتُ لأربع يغفلون عن أربع:

1 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بغم ) ، كيف يغفل عن قول :
۞ لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانكَ إني كنتُ من الظالمين ۞
والله يقول بعدها ؛
۞ فاستجبنا لهُ ونجيناهُ من الغم ۞

2 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بضرّ ) ، كيف يغفل عن قول :
۞ ربي إني مسّنيَ الضرُ وأنتَ أرحمُ الراحمين ۞
والله يقول بعدها ؛
۞ فا ستجبنا له وكشفنا ما به من ضر ۞

3 -عجبتُ لمن ابتُـلى ( بخوفٍ ) ، كيف يغفل عن قول :
۞ حسبي الله ونعم الوكيل ۞
والله يقول بعدها ؛
۞ فانقلبوا بنعمةٍ من اللهِ وفضلٍ لم يمسسهم سوء ۞

4 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بمكرِ الناس ) ، كيف يغفل عن قول :
۞ وأفوضُ أمري إلى اللهِ واللهُ بصيرٌ بالعباد ۞
والله يقول بعدها ؛
۞ فوقاهُ اللهُ سيئاتِ ما مكروا ۞

اللهم إجعلنا من الذاكرين الشاكرين ولاتجعلنا من الغافلين
واجعل القرآن ربيع قلوبنا وجلاء غمومنا وهمومنا



الخميس، 27 مارس 2014

إتقان قراءة القرآن




يقول الامام ابن الجزري رحمه الله : ( أول ما يجب على مريد إتقان قراءة القرآن تصحيح إخراج كل حرف من مخرجه المختص به تصحيحا يمتاز به عن مقاربه ، وتوفية كل حرف صفته المعروفة به توفية تخرجه عن مجانسه ، يعمل لسانه وفمه بالرياضة في ذلك إعمالا يصير ذلك له طبعا وسليقة . )

لماذا الرسول كان يبكي




لماذا الرسول كان يبكي !!!!!!
.
... .
.

لماذا بكي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
عن انس ابن مالك قال :

•جاء جبريل الي النبي (صلى الله عليه وسلم))في ساعه ما كان يأتيه فيها متغير اللون.

فقال له النبي(صلى الله عليه وسلم)):' مالي اراك متغير اللون؟'

فقال :' يا محمد جئتك في الساعه التي امر الله بمنافخ النار ان تنفخ فيها ولا ينبغي لمن يعلم ... ان جهنم حق ... وان النار حق ... وان عذاب القبر حق ... وان عذاب الله اكبر ان تقر عينه حتي يأمنها.'

فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)):' يا جبريل صف لي جهنم '

قال :' ان الله تعالى لما خلق جهنم

اوقد عليها الف سنه فاحمرت...

ثم اوقد عليها الف سنه حتي ابيضت ....

ثم اوقد عليها الف سنه حتي اسودت ...

فهي سوداء مظلمه لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

- والذي بعثك بالحق لو ان خرم ابرة فتح منها لاحترق اهل الدنيا عن آخرها من حرها ...

- والذي بعثك بالحق لو ان ثوبا من اثواب اهل النار علق بين السماء والارض لمات اهل الارض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ....

- والذي بعثك بالحق نبيا لو ان ذراعا من السلسله الذي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الارض السابعه ...

- والذي بعثك بالحق نبيا لو ان رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها

حرها شديد ... وقعرها بعيد ..... وحليها حديد ... وشرابها الحميم والصديد ... وثيابها مقطعات النيران ... لها سبعه ابواب ... لكل باب منهم مقسوم من الرجال والنساء '

فقال (صلى الله عليه وسلم)) :' أهي كأبوابنا هذه؟'

قال جبريل :' لا ... ولكنها مفتوحه بعضها اسفل من بعض ... من باب الى باب مسيره سبعين سنه ... كل باب منها اشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا ... يساق اعداء الله اليها فاذا انتهو الى بابها استقبلتهم الزبانيه بالاغلال والسلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج ومن دبره وتغل يده اليسري الى عنقه وتدخل يده اليمنى في فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كل ادمي مع شيطان في سلسلة ويسحب على وجهه وتضربه الملائكة بمقاطع من حديد كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم أعيدو فيها '

فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)) :' من سكان هذه الابواب؟'
فقال جبريل:

- اما الباب الاسفل ففيه المنافقون ومن كفر من اصحاب المائده وآل فرعون واسمها الهاوية

- والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم

- والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سقر

- والباب الرابع فيه ابليس ومن اتبعه والمجوس واسمه لظي

- والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة

- والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز

ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال له عليه السلام:

' الا تخبرني من سكان الباب السابع؟'

فقال جبريل :' فيه اهل الكبائر من امتك الذين ماتو ولم يتوبوا '.......... 


فخر النبي (صلى الله عليه وسلم) مغشيا عليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق فلما أفاق

قال عليه الصلاة والسلام :' يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني أو يدخل احد من أمتي النار؟'

قال جبريل :' نعم اهل الكبائر من أمتك '

ثم بكى رسول الله (وبكى جبريل ودخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) منزله واحتجب عن الناس فكان لا يخرج إلا إلى الصلاه يصلي ويدخل ولا يكلم احدا. يأخذ في الصلاه يبكي ويتضرع الى الله تعالى.

- فلما كان اليوم الثالث اقبل ابو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال :' السلام عليكم يا اهل بيت الرحمة هل الى رسول الله من سبيل؟.'

فلم يجبه احد فتنحى باكيا .

- فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال :' السلام عليكم يا اهل بيت الرحمة هل الى رسول الله من سبيل؟'

فلم يجبه احد فتنحى باكيا .

- فاقبل سلمان الفارسي حتي وقف بالباب وقال :' السلام عليكم يا اهل بيت الرحمة هل الى مولاي رسول الله من سبيل؟'

فاقبل يبكي مره ... ويقع مره ... ويقوم اخرى ... حتي اتى بيت فاطمه ووقف

بالباب ثم قال :' السلام عليك يا ابنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) '

وكان علي رضي الله عنه غائبا

فقال :' يا ابنة رسول الله .... ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) قد احتجب عن الناس فليس يخرج الا الى الصلاه فلا يكلم احدا ولا ياذن لأحد في الدخول '

فاشتملت فاطمه بعباءه قطوانية واقبلت حتى وقفت على باب رسول الله

(صلى الله عليه وسلم)) ثم سلمت وقالت فاطمه :' يا رسول الله انا فاطمة '....

ورسول الله (صلى الله عليه وسلم)) ساجدا يبكي فرفع رأسه

وقال صلى الله عليه وسلم) :' ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب '

ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت الى رسول الله بكت بكاءا شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن

فقالت :' يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟'

فقال :' يا فاطمه جاءني جبريل ووصف لي ابواب جهنم واخبرني ان في أعلى بابها اهل الكبائر من امتي فذالك الذي ابكاني واحزنني '

قالت :' يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!'

قال :' بل تسوقهم الملائكه الى النار وتسود وجوههم وتزرق أعينهم ويختم على افواههم ويقرنون مع الشياطين ويوضع عليهم السلاسل والاغلال '

قالت :' يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!'

قال :' اما الرجال ... فباللحي واما النساء فبالذوائب والنواصي

- فكم من ذي شيبة من امتي يقبض على لحى وهو ينادي وا شيبتاه وا ضعفاه ..

- وكم من شاب قد قبض على لحيته يساق الي النار وهو ينادي وا شباباه وا حسن صورتاه .

- وكم من امرأه من امتي قد قبض على ناصيتها تقاد الى النار وهي تنادي وا فضيحتاه وا هتك
ستراه '
•حتى ينتهي بهم الى مالك فإذا نظر اليهم مالك

قال مالك للملائكة :' من هؤلاء؟ فما ورد علي من الاشقياء اعجب شأنا من هؤلاء لم تسود وجوههم ولم تزرق اعينهم ولم يختم على افواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والاغلال في اعناقهم !'

فيقول الملائكة :' هكذا امرنا ان ناتيك بهم على هذه الحالة '
فيقول لهم مالك :' يا معشر الاشقياء من انتم ؟'
•(وروي في خبر آخر) انهم لما قادتهم الملائكة

قالوا :' وا محمداه فلما رأوا مالكا نسوا اسم محمد من هيبته.'

فيقول لهم :' من انتم؟'

فيقولون :' نحن ممن انزل علينا القرآن ونحن ممن يصوم رمضان.'

فيقول مالك :' ما انزل القرآن الا على امة محمد

•فاذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من امة محمد صلى الله عليه وسلم

فيقول لهم مالك:' اما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى؟ '

فاذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا الى النار والى الزبانية قالوا:' يا مالك ائذن لنا لنبكي على أنفسنا '

فيأذن لهم فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع فيبكون الدم .

فيقول مالك:' ما احسن هذا البكاء لو كان في الدنيا فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم '

فيقول للزبانيه :' ألقوهم ... ألقوهم في النار'

فاذا القوا في النار نادوا بأجمعهم ' لا اله الا الله '

فترجع النار عنهم

فيقول مالك :' يا نار خذيهم .'

فتقول النار:' كيف اخذهم وهم يقولون (لا اله الا الله) ؟'

فيقول مالك:' نعم بذلك امر رب العرش '...

فتاخذهم فمنهم من تأخذه الى قدميه ... ومنهم من تأخذه الى ركبتيه ... ومنهم من تأخذهم الى حقوبه .... ومنهم من تأخذهم الى حلقه ... فاذا اهوت النار الى وجهه

قال مالك:' لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء الله فيها '

ويقولون:' يا ارحم الراحمين يا حنان يا منان '

•- فاذا أنفذ الله تعالى حكمه.

قال الله تعالى  يا جبريل ما فعل العاصون من امة محمد صلى الله عليه وسلم )

فيقول جبريل:' اللهم انت اعلم بهم فيقول انطلق فانظر ما حالهم '...

•- فينطلق جبريل عليه السلام الي مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم .... فاذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له.

فيقول له جبريل:' ما ادخلك هذا الموضع ؟'

فيقول:' ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم))؟'

فيقول مالك:' ما أسوأ حالهم ... وأضيق مكانهم ... قد أحرقت اجسامهم ... واكلت لحومهم ... وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الايمان '

فيقول جبريل:' ارفع الطبق عنهم حتى انظر اليهم ' ...

•- قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم . فاذا نظروا الى جبريل والى حسن خلقه .. علموا انه ليس من ملائكة العذاب .

فيقولون: ' من هذا العبد الذي لم نرا احدا قط احسن منه ؟'

فيقول مالك: ' هذا جبريل الكريم الذي كان ياتي محمدا بالوحي'

- فاذا سمعوا ذكر محمد صاحوا بأجمعهم:'أقرئ محمدا منا السلام وأخبره ان معاصينا فرقت بيننا وبينك ... وأخبره بسوء حالنا '..

فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ..

فيقول الله تعالى: (كيف رأيت امة محمد ؟)

فيقول جبريل: ' يا رب ما اسوء حالهم وأضيق مكانهم ' ..

فيقول الله تعالى :(هل سألوك شيئا ؟ ) ...

فيقول جبريل:' يا رب نعم سألوني ان اقرئ نبيهم منهم السلام وأخبره بسوء حالهم ..'

فيقول الله تعالى  انطلق فاخبره ) ..

•فينطلق جبريل الى النبي وهو في خيمة من درة بيضاء لها اربعة آلاف باب لكل باب مصراعان من ذهب ..

فيقول جبريل: 'يا محمد قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار ... وهم يقرئونك السلام .. ويقولون ما اسوء حالنا واضيق مكاننا ..'

•فيأتي النبي الى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على الله تعالى ثناء لم يثن عليه احد مثله ..

فيقول الله تعالي : (ارفع راسك .. وسل تعط .. واشفع تشفع )

فيقول صلى الله عليه وسلم)' الاشقياء من امتي قد أنفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم '

فيقول الله تعالى : (قد شفعتك فيهم .. فات النار فأخرج منها من قال لا الله الا الله)

•فينطلق النبي فاذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيما له

فيقول صلى الله عليه وسلم): ' يا مالك ما حال امتي الاشقياء ؟ '

فيقول مالك: ' ما اسوء حالهم .. واضيق مكانهم ..'

فيقول محمد :' افتح الباب وارفع الطبق '

•فاذا نظر اصحاب النار الى محمد صلى الله عليه وسلم .. صاحوا بأجمعهم فيقولون ... يا محمد احرقت النار جلودنا واحرقت اكبادنا ..

* فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد اكلتهم النار فينطلق بهم الي نهر بباب الجنه يسمي نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردا مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب علي جباههم

(الجهنميون عتقاء الرحمن من النار) ...

فيدخلون الجنه فاذا رأى أهل النار قد اخرجوا منها قالوا :يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار ..

وهو قوله تعالى ((ربما يود الذين كفروا لو كانو مسلمين)) (سوره الحجر 2)

وعن النبي صلى الله عليه وسلم) قال :((اذكروا من النارما شئتم فلا تذكرون شيئا الا هو اشد منه)) ...

وقال : (( ان اهون اهل النار عذابا .. لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنه مرجل .. مسامعه جمر .. واضراسه جمر ... و اشفاره لهب النيران .. وتخرج احشاء بطنه من قدميه .. وانه ليرى أنه اشد اهل النار عذابا ..وانه من اهون اهل النار عذابا)) ..

وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الايه ((وان جهنم لموعدهم اجمعين)) (سورة الحجر 43) وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة ايام ..لا يقدر عليه حتى جيئ

صلاة وسلاما لك يا حبيبي يا رسول الله

اللهم أجرنا من النار ........ اللهم أجرنا من النار .اللهم أجرنا من النار

اللهم اجر كاتب هذه الرساله من النار

اللهم اجر قارئها من النار

اللهم اجر مرسلها الي اخواننا من النار

اللهم اجر نا والمسلمين ومن قال لا اله الا الله محمد رسول الله من النار



الأربعاء، 26 مارس 2014

مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى






 أيها الأخوة المؤمنون، من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تحضُّ على فعل الخير، والتي تحض على هداية الناس، حديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى, كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا, وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ, كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أوزارهم شَيْئًا))
[أخرجه مسلم عن أبي هريرة في الصحيح]
 الحقيقة: أن هذا الحديث، والنبي عليه الصلاة والسلام كما تعلمون، لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وما دام هذا الحديث الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، جاء به عن ربه، فيجب أن نستبشر أن كل من دعا إلى هدى؛ لو دعوت إنساناً إلى طاعة الله، أعماله كلها التي يفعلها في حياته, إنما يكتب لك أجر مثلها من غير أن ينقص أجره شيئا، فالإنسان حينما يتكلم، حينما يقنع الناس بشيء، حينما يوضح لهم فكرةً، حينما يغريهم بفعلٍ ما، هذا شيء خطير جداً، إن دعوتهم إلى معصية، هذه المعصية كتبت في صحيفتك، من فعلها إلى يوم القيامة، لأن الإنسان الذي دل عليها, سيتحمل إثم فاعلها، ومن فعلها بتوجيه فاعلها إلى يوم القيامة .
 قد يبدو هذا الكلام مبالغاً فيه، ولكن كرم الله سبحانه وتعالى لا يعرفه عامة الناس، فمن أحيا نفساً, فكأنما أحيا الناس جميعاً، لو أن الله سبحانه وتعالى قدر على يديك, أن تنقذ إنسان من الضلال؛ كان ضالاً، كان تائهاً، كان حائراً، كان شقياً، كان منحرفاً، عرَّفته بالله عز وجل، حملته على طاعته، دللته على طريق التقرب إليه، فعل هذا الإنسان هذه التوجيهات, فسعد بالله، حينما أزمع أن يتزوج، بحث عن امرأة مؤمنة، أسس بيتاً إسلامية، جاءته ذريةٌ صالحة، زوَّج بناته من شباب مؤمنين، هذه الأسرة وما يَنْسُل منها من ذرية صالحة إلى يوم القيامة، وأعمال كل هذه الأسرة الصالحة في صحيفة التي دل الزوج على هذا الهدى .
 فحينما تتاجر, لا تنسى أن ربح مئة بالمئة ربح فاحش، فما قولك إذا تاجرت مع الله عز وجل، فإن الأرباح التي سوف تأتيك, لا يمكن أن يعقلها إنسان، إن كل إنسان دعوته إلى الله، إن كل إنسان دللته على الخير، إن كل إنسان أغريته بطاعة الله، إن كل إنسان حملته على الاستقامة، إن كل إنسان نصحته بأن يقف عند حدود الله، إن كل مَن اتبع نصيحتك, وائتمر بأمر الله عز وجل، إن أعماله كلها في صحيفتك، من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً .
 فهل من الممكن مثلاً بالحياة العامة أن تدل إنسان على تجارة، وهذه التجارة تنمو وتنمو وتَنمو، فأصبح رصيد هذا الذي دللته على هذه التجارة مئة مليون، أيعقل في حياتنا العامة, أن يسجل لك في حسابك مائة مليون, من دون أن ينقص من حساب هذا التاجر, الذي دللته على هذه التجارة شيئاً؟ هذا شيء مستحيل، لو دللت عشرين تاجرًا على تجارة رابحة، أيعقل أن تسجل لك في صحيفتك في الحساب كل أرصدة هؤلاء التجار؟!! .
 هذا الواقع، هذا الذي جاء به النبي، فهذا اللسان, قبل أن تغري إنسان أن يفعل هذه المعصية، قبل أن تغري إنسان أن يذهب إلى هذه النزهة التي لا ترضي الله، قبل أن تغري إنسانًا أن يسافر إلى هذا البلد، هل تدري ماذا سيكون في هذا السفر؟ لا تنصح أحداً إلا بالهدى، لا تنصح أحداً إلا بطاعة الله عز وجل، لا تدع أحداً إلا بخير، لأنك إذا دعوت إلى خير, كان لك مثل أجر هؤلاء الذين فعلوا الخير, من دون أن تنقص أجورهم شيئا, قال تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
[سورة الصف الآية: 10]
 تجارة, قال تعالى:
﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
[سورة الصف الآية: 11]
 لو أن الإنسان تجارته رابحة جداً، ومعه أرصدة كبيرة، إذا جاء ملك الموت ترك كل هذا المال، ولكنه إذا تاجر مع الله عز وجل, فإن أرباحه كلها تجيَّر له للآخرة، أرباحك في الدنيا تبقى في الدنيا، إذا غادر الإنسان البيت، يبقى ماله في البيت، ويرافقه الأهل إلى شفير القبر، بعض ممن يلوذ بك, يرافق المتوفى إلى شفير القبر، وبعض ممن يلوذ بالميت, يبقى في البيت، فإذا دخل إلى القبر, لا يدخل معه إلا عمله الصالح، المال يبقى في مكانه، له بناء، له أرض، له مزرعة، المال يبقى في مكانه، والمشيِّعون يقفون عند شفير القبر، ولا يدخل معه في القبر إلا عمله، إذا تاجرت مع الله عز وجل, إن كل الأرباح معفاةٌ من الضرائب، وسوف تنتقل معك إلى الدار الآخرة، فتسعد بها إلى الأبد، لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول:
((لا بورك لي في يومٍ لم أزدد فيه من الله قرباً))
((لا بورك لي في يومٍ لم أزدد فيه من الله علماً))
 اليوم الذي يمضي من دون أن تتعرف إلى الله معرفة جديدة، ومن دون أن تعمل عملاً صالحًا, يكون لك زاداً لك في الآخرة، فهذا اليوم يوم خاسر، ولو رأيت الغلة كبيرة جداً، يوم خاسر، هذه السورة القصيرة:
﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾
[سورة العصر الآية: 1-3]
 إذا خلا اليوم من معرفة بالله، وعمل صالح، ودعوة إليه، وصبر على الأذى، ففي هذا اليوم خسارة كبيرة .
 إذاً: (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى): ادعُه إلى كتاب الله، ادعه إلى سنة رسول الله، ادعه ليقف عند حدود الشرع، مر بالمعروف، انه عن المنكر، دله على مجلس علم، دله على عمل صالح يتقرب به من الله عز وجل، إن كل عمل يفعله هذا الذي دعوته في صحيفتك، ومثل هذا المبلغ يسجل في حساب فلان، ومثل هذا المبلغ يسجَّل في حساب فلان، إذا جاءك من فلان مبلغ، ومن فلان مبلغ، يصبح لك رصيدٌ كبير، لذلك أربح تجارة أن تتاجر مع الله، والله سبحانه وتعالى حينما تتاجر معه, يحب أن تربح عليه، بخلاف ما لو تاجرت مع إنسان, إذا تاجرت مع إنسان، فهذا الإنسان يحب أن يربح منك، ولكنك إذا تاجرت مع الله, فالله سبحانه وتعالى يحب أن تربح عليه، قال تعالى:

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾
[سورة البقرة الآية: 245]
 أضعافاً كثيرة، أرباح فاحشة، بالمائة مليون، بالمائة مائة مليون، بالمئة ألف مليون.
﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾
[سورة البقرة الآية: 245]
 أيّ عمل صالح يعد قرضاً حسناً لله عز وجل .
 سيدنا سعد بن أبي وقاص حينما قال:

((ثلاثة أنا فيهن رجل، وفيما سوى ذلك, فأنا واحد من الناس، ما سمعت حديثاً من رسول الله, إلا علمت أنه حقٌ من الله تعالى))
 وهذا حديث من رسول الله، فلنعلم علم اليقين: أنه حق من الله تعالى، لذلك دُل الناس على الخير، ادعهم إلى مجالس العلم، عرفهم بربهم، أعنهم، استجلب قلوبهم، ليِّن قلوبهم بالإحسان إليهم، ذلل طريق الهدى بإكرامهم، قدِّم لهم خدمة حقيقية، اخدمهم في دنياهم، حتى يستمعوا إليك، حتى يصغوا إليك، هذه التجارة الرابحة، هذه الصنعة صنعة الأنبياء، من أجرى الله على يديه الخير, فهذا عز عظيم، إذا أردت أن تعرف مقامك, فانظر فيما استعملك .
الدكتور: راتب النابلسي



الأخلاق في الإسلام

الأخلاق في الإسلام نالت الأخلاق في الإسلام مرتبةً عالية، وأهميةً بالغة، بل عدّها أهل العلم من الأصول والمرتكزات التي يقوم عليها الإسلام، وهي...